المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )

80

تفسير الإمام العسكري ( ع )

وَلَا هُمْ لَنَا مُعَانِدُونَ قَالَ : فَيُعْطَى الْوَاحِدُ [ مِنْهُمْ ] مِنَ الدَّرَاهِمِ « 1 » مَا دُونَ الدِّرْهَمِ ، وَمِنَ الْخُبْزِ مَا دُونَ الرَّغِيفِ . [ استحباب صيانة العرض بالمال ] 14 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : ثُمَّ كُلُّ مَعْرُوفٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمَا وَقَيْتُمْ بِهِ أَعْرَاضَكُمْ وَصُنْتُمُوهَا عَنْ أَلْسِنَةِ كِلَابِ النَّاسِ ، كَالشُّعَرَاءِ الْوَقَّاعِينَ « 2 » فِي الْأَعْرَاضِ ، تَكُفُّونَهُمْ فَهُوَ مَحْسُوبٌ لَكُمْ فِي الصَّدَقَاتِ « 3 » . [ فضل إعانة المجاهدين ] : 41 وَسُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ النَّفَقَةِ فِي الْجِهَادِ - إِذَا لَزِمَ أَوِ اسْتُحِبَّ فَقَالَ : أَمَّا إِذَا لَزِمَ الْجِهَادُ - بِأَنْ لَا يَكُونَ بِإِزَاءِ الْكَافِرِينَ مَنْ يَنُوبُ عَنْ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَالنَّفَقَةُ هُنَاكَ : الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةِ أَلْفٍ . فَأَمَّا الْمُسْتَحَبُّ الَّذِي هُوَ قَصَدَ [ هُ ] الرَّجُلُ ، وَقَدْ نَابَ عَنْهُ مَنْ سَبَقَهُ « 4 » وَاسْتَغْنَى عَنْهُ فَالدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ ، كُلُّ حَسَنَةٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِائَةَ أَلْفِ مَرَّةٍ . « 5 » . [ ثواب القرض ] 42 وَأَمَّا الْقَرْضُ ، فَقَرْضُ دِرْهَمٍ كَصَدَقَةِ دِرْهَمَيْنِ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ، فَقَالَ : هُوَ الصَّدَقَةُ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ « 6 » .

--> ( 1 ) . « الدّرهم » أ . ( 2 ) . من خ ل . « والوقّاعين » أ ، « الواقعين » ب ، ط . والوقّاع : الّذي يغتاب النّاس . ويقع في فلان : أي يذمّه ويعيبه ويغتابه . ( 3 ) . عنه الوسائل : 6 - 157 ح 6 ، والبحار : 96 - 68 ح 40 ، ومستدرك الوسائل : 2 - 644 ح 1 ( قطعة ) . ( 4 ) . « سبعة » ب ، ط ، والبحار . وهو تصحيف . ( 5 ) . عنه البحار : 100 - 57 ح 1 ، ومستدرك الوسائل : 2 - 245 ح 46 . ( 6 ) . عنه البحار : 103 - 140 ح 13 ، وفيه : سمعت من رسول الله ( ص ) فقال : هو على الأغنياء .